جواد شبر

70

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

هم خير الأئمة من قريش * وأذكاهم وأطهرهم اهابا حباهم ربهم حلما وعلما * ونزل في مديحهم الكتابا وحببهم إلى الثقلين طرا * وزادتهم لسدته اقترابا فمن يك سائلا عنهم فاني * أنبئه إذا احتكم الصوابا فلن تلقى لهم ابدا ضريبا * إذا الداعي لمكرمة أهابا مصابيح على الأفواه تتلى * مدائحهم مرتلة عذابا وما دعي الاله بهم لامر * تعذر نيله الا استجابا نشرت مجلة البيان النجفية في سنتها الأولى صفحة 521 تحت عنوان : الأستاذ هاشم عطية في النجف . وقال زار سعادة الأستاذ الكبير هاشم عطية الأديب الكبير والأديب المصري المشهور وأستاذ الأدب العربي بدار المعلمين العالية ببغداد وزار جمعية الرابطة الأدبية وقوبل بالترحاب والتقدير وحفاوة بالغة وكانت زيارته مساء 4 / 4 / 1947 وقد دعت الجمعية طبقات الأدباء والشعراء والشباب المثقف وكان مع المحتفى به الأستاذ حسين بستانة فحياه من أعضاء الرابطة الأستاذ صالح الجعفري بكلمة والعلامة الشيخ علي الصغير بقصيدة والشاعر عبد الرسول الجشي بقصيدة والشاعر الرفيق السيد محمود الحبوبي سكرتير الجمعية بقصيدة ثم تقدم المحتفى به الأستاذ هاشم عطية فألقى قصيدة عنوانها : تحية النجف وكانت من الشعر العالي . ولا عجب فالشاعر عطية أديب كبير وشاعر فحل وعالم فذ ، وأعقبه الشاعر هادي الخفاجي بقصيدة جارى بها قصيدة المحتفى به وزنا وقافية وفكرة فكانت مفاجئة بديعة سارة ، وفي صباح اليوم الثاني زار الأستاذ عطية مرقد الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وانجذب كثيرا لتلك الروحانية . توفي بتاريخ 13 / 10 / 1953 ترجم له الأستاذ يوسف أسعد داغر في كتابه ( مصادر الدراسة الأدبية في البلاد العربية ) المطبوع ببيروت سنة 1972 .